مرحبا بك عزيزي الزائر. نتمنى تكوين حسابك الخاص والتسجيل معنا في المنتدى إن لم يكن لديك حساب بعد
والمساهمه معنا في افادتك والاستفاده منك فهذا المنتدى هو صدقه جاريه اتمنى ان تشارك فيها وتجعله ايضا صدقه جاريه لك بمواضيعك وافادتك لنا




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيلfacebook

شاطر | 
 

 أبو تريكة.. والسر الخطير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AHMED
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1985
تاريخ الميلاد : 19/03/1990
العمر : 28
العمل/الترفيه : خريج كلية تجاره جامعة عين شمس (دفعة 2010)
تعرفت على المنتدى من : من نفسي Smile
رأيك بالمنتدى و اقسامه؟ : رائع
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

مُساهمةموضوع: أبو تريكة.. والسر الخطير   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 1:22 am

أبو تريكة.. والسر الخطير
بقلم: عاطف عبد الهادي




من "تعاطفًا مع غزة" إلى الفوز بكأس الأمم الإفريقية وحتى الآن، يتبارى الكاتبون ويتنازع المثقَّفون- كلٌّ حسب وجهته ورؤيته- في موقف النجم اللامع أبو تريكة، ما بين مادح وقادح؛ حيث يرى فريق- وأنا منهم- أن "تعاطفًا مع غزة" التي كتبها اللاعب على فانلته تصرفٌ نبيلٌ وصنيعٌ حسنٌ، وأداء موفَّق وعمل صالح، بل وربما كان لفعلته تلك أثر فعَّال وتأثير أقوى من ألف مؤتمر وألف خطبة وألف مقال وألف تحرُّك دبلوماسي "على أعلى مستوى"، بينما يرى البعض الآخر أنه تصرف سيئ وعمل غير صالح.

علوّ الهمة.. سبيل التعاطف
والذي أودُّ أن ألفت الانتباه إليه- حتى لا نتوه في زحمة التشجيع والمدح والإطراء- هو أن ما فعله أبو تريكة لم يكن تفضُّلاً منه على شعب فلسطين المسكين الضعيف "مكسور الجناح"، ولم يكن عطيةً أو منحةً أو هبةً وهبها أهاليَ غزة البائسين الفقراء، وإنما كان ذلك واجبًا من الواجبات وتكليفًا من التكاليف وضرورةً من الضرورات التي يمليها علينا انتماؤنا لذالكم الدين العظيم؛ الإسلام.

فـ"أبو تريكة" بهذا الصنيع متواضعِ الشكل عظيمِ القدر، قد أدَّى جزءًا مهمًّا من حقوق هذا الشعب الكريم عليه، من جهة المؤازرة والمناصرة والمعاونة والمشاركة، في مجاله الذي قُدِّر له أن يكون فيه، وهو "لعب الكرة".

ولذا فليس من الضروري أن يكون المسلم وزيرًا له رؤى إستراتيجية، أو محللاً له نفوذ سياسي، أو خطيبًا مفوَّهًا مشهورًا له صيت، أو عضوًا في مجلس الأمن، أو "ملياردير"، حتى يقدم العون لدولة مقهورة كفلسطين، بل ضرب لنا أبو تريكة المثل في أن أي مسلم وأي مواطن شريف لديه نخوة وعزة وكرامة، يستطيع أن يقدِّم يد العون لإخوانه في أي مكان، بشرط أن يحمل الهم ويعقد العزم ويخلص نيته ويستعين بالله؛ يستوي في هذا المدرس في فصله، والطبيب في عيادته، والتاجر في متجره، والمهندس في موقعه، والشيخ على منبره، والصحفي في جريدته، والمراسل في وكالته، والعمدة في قريته، واللاعب في ملعبه، كما المجاهد في ميدانه، سواءً بسواء.

وهو ما أكَّده أبو تريكة في تصريحه لقناة (الجزيرة) يوم 13/2/2008م- في مشاركته بحضور الحفل الذي دعا إليه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي من أجل تكريم الفريق- بأن "الحصار الجائر" الذي كان يتعرَّض له الشعب الفلسطيني في غزة أثار "ألمًا شديدًا" في نفسه، وجعله يبحث عن أية وسيلة يساعده بها، ولعل أبو تريكة في هذا وهبه الله نفسًا طيبة وحسًّا مرهفًا وهمَّةً عاليةً، سرعان ما تتأثر بما يضير الأمة من حولها، بل ولا تهدأ حتى تفعل ما قد يُسكن من ثورتها ويهدِّئ من لوعتها، ولو بالتعبير عما بداخلها بكتابة جملة لا تتعدى مفرداتها ثلاث كلمات!!.

السر الخطير!
وفي نفس التصريح أكَّد أبو تريكة أنه "لم يرد بذلك شهرةً إعلامية، لكنه أراد أداء الواجب الديني نحو شعب مسلم"، وهو بهذا- دون قصدٍ منه- يفتش عن سرٍّ خطير، هو الذي يحكم حياته كمسلم وكلاعب كرة اتسم بين أقرانه بالخلق الحسن والالتزام الصادق، والتبسُّم الحاني، والتواضع الجمِّ، هذا السر غاب عن أعين الكثيرين لا سيما المثقفين منهم، فضلاً عن المنتقدين الأفَّاقين.

هذا السر هو "الإخلاص".. نعم؛ فالإخلاص هو الذي كان- بتوفيق الله- سببًا في أن يتمكَّن أبو تريكة من قلوبِ الكثيرين ويتأثر به من له في "الكورة" ومن ليس له بها علاقة، ولعل أقرب ما يدلل على ذلك- حسب ما ورد عنه وعن بعض زملائه في البعثة إلى غانا- أنه لما غضب لما يحدث إزاء إخوانه بغزة إذا به يفكر في سكون ويخطط في سريةٍ تامة، مستعينًا بربه ودون أن يشعر أحد بما هُدِيَ إليه، يقول أبو تريكة: "إنه وَجَد في الفندق الذي كان يقيم به بمدينة كوماسي الغانية محلاًّ لطباعة الصور على القمصان، فخطرت له فكرة طباعة شعار يعبِّر باللغتين العربية والإنجليزية عن تعاطفه مع شعب غزة، مؤكدًا أن زملاءه وأعضاء البعثة المصرية في غانا لم يعرفوا شيئًا عن ذلك، وفوجئوا كغيرهم بما قام به"؛ مما أثار حفاوةً إعلاميةً وشعبيةً في العالم العربي والإسلامي، بل وغير العربي والإسلامي.

لعلي لا أكون مبالغًا إذا قلت إن 5 ثوانٍ فقط هي عُمر إظهار الفانلة المكتوب عليها "تعاطفًا مع غزة" والتي أحدثت هذا الصدى الإعلامي الهائل شرقًا وغربًا تدلُّ دلالةً قاطعةً على إخلاص هذا الرجل الذي فهم دوره وحاول جاهدًا أداء مهمته، والذي أخلص لقضايا الأمة وانتصر لمبادئها، والذي أراني قطعت عنقه في هذا المقال، فليستغفر لي.

سؤال محيرني: لماذا كان أبو تريكة "آخر مَن يعلم" بالدعوة التي أقامتها دبي؛ تكريمًا واحتفالاً للمنتخب المصري بفوزه بالكأس؛ حيث لم يتم إعلامه بهذا الأمر إلا قبيل السفر بوقتٍ قليل جدًّا؟!.

منقول من موقع الاستاذ عمرو خالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://way2paradise.ahlamontada.com
donia
عضو جامد موت
avatar

انثى
عدد الرسائل : 918
تاريخ الميلاد : 02/10/1993
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالبه في الصف الثالث الثانوي
تعرفت على المنتدى من : اخويا احمد المدير Smile
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبو تريكة.. والسر الخطير   الأحد سبتمبر 20, 2009 5:20 am

يااااااااااه بجد ابو تريكه دا يستاهل حب كل الناس
موضوع جميل اوي والله يااحمد
اصلا ماشاء الله على ابو تركه بجد متلاقيش حد مبيحبوش


شكرااااااااا احمد ع الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AHMED
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1985
تاريخ الميلاد : 19/03/1990
العمر : 28
العمل/الترفيه : خريج كلية تجاره جامعة عين شمس (دفعة 2010)
تعرفت على المنتدى من : من نفسي Smile
رأيك بالمنتدى و اقسامه؟ : رائع
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبو تريكة.. والسر الخطير   الإثنين سبتمبر 21, 2009 2:00 am

شكرا ليكي دنيا و على فكره يا جماعه الموضوع اسمه ابو تريكه و السر الخطير على اسم المقاله اللي نازله مش انا اللي مسميه

_________________
ياقارئ خطي لا تبكي على موتي فاليوم انا معك و غدا في التراب
فان عشت فاني معك و ان مت فللذكرى و يا مارا على قبري لا تعجب من امري بالامس كنت معك و غدا انت معي اموت و يبقى كل ماكتبته ذكرى
فياليت كل من قرأ خطي دعالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://way2paradise.ahlamontada.com
 
أبو تريكة.. والسر الخطير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اقسام ترفيهيه :: الانسان و الرياضه :: كرة القدم المحليه و العالميه-
انتقل الى: